يَهمُّ بِيَ العَذابُ - ختام حمودة

يَهمُّ بِيَ العَذابُ بِلا هواكَ..

فَقلْ لي : هَلْ أحَلَّ اللهُ ذاكَ..!

 

كَمَا بِمَتاهَة القَمَرَيْنِ كُنَّا

سَنَرْجِعُ مِثْلَما كُنَّا هُناكَ..

 

سَأَقْلِبُ أُسْطُوَانةَ " أَنْتَ عُمْري"

لأنَّكَ "أَنْتَ عُمْري" لا سِواكَ

 

وماذا !! لَوْ  سَقَيْتَ الوَرْدَ يَوْمًا

إذا ما انْشَدَّ نَحْوكَ أوْ أتاكَ

 

عَلى رُؤْيَاكَ قَدْ عَوَّدْتُ عَيْني

(فَلا تَخْشَى لِعُرْوَتِنا) انْفِكاكا

 

ختام حمودة...

نصوص ذات صلة

بين ذراعيك يا أمي شخت وذبلت ساقاي في وضح النهار  فبت يتيمة  فاقدة لاحساسي بهرمونات غير مبالية بحركات فلا الكسرة  كسرتني ولا الفتحة فتحتني  ولا الضمة ضمتني... Read More
زارها في الخيال ذات مساء  حاملا قلبه بيده  فسألته : باستياء ما بال قلبي تعذبه  هل زادگ حبي عناء قال : هل من أحد يريده ؟ فنظرت إليه بازدراء .. ! وقالت :... Read More
حَرُّ الطبيعة لا يعبث بمبادئٍ فيها الفؤاد مطمئناً متيقنا فتناثرت حبات نورٍ متلألئٍ تُداعب خدكِ المتوردا فإن منابع القطرات سُقيا على الخِّدانِ تُنبِت الأزهار حُبا دعكِ مما يرتدون تجملاً فأنتِ... Read More