دروب الأمل - مريم طوسي

كانت غادة حسناء لايجود لها مثيل مراة للعطاء والكرم الكل يتكلم عن طيبتها وخصالها التي لاتعبر عنها الكلمات ولاتحصى بأنامل الاكم .اسمها يعبر عن الاخلاص والوفاء كانت فتاة مثيرة للجدل بين قريناتها لكنها لم تخلص من الأفاعي السامة التي تكتسح طريقها وتكسر بهجتها أمنة الشابة اللظيفة التي لاتفهم معنى النفاق والغدر،لكنها طعنت من ظرف احبتها وأصدقائها. ففقدت بصرها في سن لايناهز السادس عشر من عصارة عمرها وريعان شبابها. لم ترى جمال الحياة لكن جمال الروح بداخلها لايتغيير.

لم تستسلم رغم جل العقبات بقيت متمسكة ببريق الامل.وتابعت دراستها بشكل عادي وبتفوق كبير .

رغم فقدانها للبصر ورغم جل الصعوبات لكن روح الارادة تجري في عروقها .ولم تتغير خصالها أبدا ظلت طيبة ومتفائلة للغد الأفضل لكنها علمت معنى الحياة وفقدت الثقة في الأخرين .التجأت الى الوحدة للانسلاخ من عالم السواد والفوضى الى عالمها الأبيض الخاص بها ربما أنها لاتبصر وترى جمالية الأشياء لكنها تؤمن ان قدرها سيكون أفضل وأجمل لأنها علمت ان ليست كل الأشياء التي نراها ونلامسها حقيقة ربما مصطنعة ومزيفة.فالبعض يتفننون في ارتداء الاقنعة. فعلمت ان الحياة منصة صعبة لكن كيفية التعامل والوقوف على هذه المنصة يحتاج إلى الخبرة والتجربة فبتجربة نرتقي الى القمة.

تقييم المدونة: 
3.333335
Average: 3.3 (3 votes)

التعليقات

الحياة دروس وعبر والتجربة نحقق النجاح الأكبر

الحياة بحر لاينجو منه الا الأتقياء بنور الإيمان

الحياة مدرسة كلما مررت بتجربة رغم صعوباتها لاتتكسر فطيب منحك الثقة والمنافق المخادع علمك درسا لاتنساه طوال حياتك . هكذا هي الحياة لاتنتظر من يساعدك في محنتك ويدفعك لتحقيق هدفك .

نصوص ذات صلة

اعتاد أبو مستو الرجل النحيل المكافح المجد الراضي ، أن يستيقظ صباحا دون أن يأخذ قسطه الكافي من النوم ، ولكنه يؤكد أثناء وبعد استيقاظه وفي الوقت الذي يمضيه فور استيقاظه بالحمام أنه أخذ قسطه الكافي من... Read More
الأيوبي المُنتظر كتبتُ على حائِط حيّنا أنْ لا مكان للغرباءِ بينَنا أنِ احموا بيتَنا إنْ غَلّقوا الأبواب  أو نجّسوا التُراب فإنّ الطُهر للأرض قد روي من دماء الشهداء وعن أنجسِ الأذناب... Read More
  غَاليتـي ، يَـا من تَحملت غُربتنـا ، و حَملت في جوفها تعباً ... أَكتبُ لكِ الآن وسط غُبار النار المُتطاير هُنا وهُناك ، و رذاذ الشتاء المتهاوي على هذه الورقة و المُحمل بالبرد الذي يَشعرني... Read More